رفيق العجم

280

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

كآدم عليه السلام ، حيث كان حجّة على الملائكة في قوله تعالى : قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ( البقرة : 31 ) إلى قوله : وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( البقرة : 33 ) . ( قاش ، اصط ، 57 ، 7 ) - حجّة الحق على الخلق هو الإنسان الكامل كآدم عليه السلام حيث كان حجّة على الملائكة في قوله قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ( البقرة : 33 ) إلى تكتمون . ( نقش ، جا ، 81 ، 7 ) حد - الحدّ : الفصل بينك وبينه . ( عر ، تع ، 23 ، 9 ) حدث - " الحدث " : اسم لما لم يكن فكان . ( طوس ، لمع ، 448 ، 16 ) حدود ذاتية إلهية - الحدود الذاتية الإلهية التي يتميّز بها الحق من الخلق لا يعلمها إلا أهل الرؤية لا أهل المشاهدة ولا غيرهم ولا تعلم بالخبر لكن قد تعلم بعلم ضروري يعطيه اللّه من يشاء من عباده لا يلحق بالخبر الإلهي ، وما ثمّ أمر لا يدرك من جهة الخبر الإلهيّ إلا هذا وما عدا هذا فلا يعلم إلا بالخبر الإلهي أو العلم الضروري لا غير فحدود الموجودات على اختلافها هي حدود الممكنات من حيث أحكامها في العين الوجودية وحدّ العين الوجودية الذاتي ليس إلا عين كونها موجودة فوجودها عين حقيقتها إذ ليس لمعلوم وجود أصلا وغاية العارفين أن يجعلوا حدود الكون بأسره هو الحدّ الذاتي لواجب الوجود والعلماء باللّه فوق هذا الكشف والمشهد . ( عر ، فتح 3 ، 227 ، 20 ) حذر - فبما التقوى ؟ قال الحذر بالمجانبة لما كره اللّه عزّ وجلّ ، قلت الحذر مماذا ؟ قال : الحذر من اللّه عزّ وجلّ ، قلت في ماذا ؟ قال : في خصلتين تضييع واجب حقّه وركوب ما حرم ونهى عنه في السر والعلانية . وتجمع ذلك خصلتان القيام بما أوجب اللّه عزّ وجلّ للّه وترك ما نهى اللّه عزّ وجلّ عنه للّه تبارك وتعالى . ( محا ، رعا ، 8 ، 18 ) - النذارة وهو مقام في الدعوة إلى اللّه عزّ وجلّ ولا يكون النذير إلّا مخوّفا ولا يكون المخوّف إلّا خائفا والخائف عالم . والثاني الحذر وهو حال من المعرفة باللّه عزّ وجلّ وهو الخشية له . ( مك ، قو 1 ، 153 ، 3 ) - المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 28 ) حذر من الرياء - الحذر من الرياء بترك العمل لما لم تطعه في ترك العمل . دعاك ( إبليس ) إلى الرياء ليحبط عملك ، فلما لم تطعه ولم تجبه إلى ذلك حذرك